المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا

المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا 


المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا فبالرغم من أنّ عملية زراعة الشعر هي عملية تجميلية إلّا أنّها تحتاج إلى تدخل جراحي مما يجعل لها آثار جانبية محدودة ومؤقتة قد تختلف من حالة إلى أخرى، ومن خلال هذا المقال سيتم التعرُّف على أبرز المعلومات حول زراعة الشعر في تركيا والمخاطر والأضرار الناتجة عنها بالإضافة إلى التطرق لأسباب فشل عملية زراعة الشعر

زراعة الشعر في تركيا

المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا 


اشتُهرت دولة تركيا في الآونة الأخيرة بنجاح عمليات زراعة الشعر بنسبة 85% حتى أصبحت أعداد هذه العمليات نحو 60 ألف عملية تُجرى سنويًا، إذ تشتهر العيادات المتخصصة في زراعة الشعر في تركيا بختيار نخبة من الأطباء المتخصصين بذلك وممن يمتلكون خبرة ومهارات عالية في هذا المجال، بحيث يعتمد هؤلاء الأطباء على تقنية الاقتطاف (FUE) وهي أكثر التقنيات أمانًا والتي تتطلب أقل تدخّل جراحي مما يساعد في التعافي بشكلٍ أسرع، وفيها يتمّ تخدير المريض موضعيًا في أماكن المنح والاستقبال حتى يتمّ أخذ بصيلات شعر فعّالة من مناطق غنية بالشعر في الجسم وعادةً ما تكون في الجزء الخلفي من الرأس ونقل هذه البصيلات إلى الأماكن التي تعاني من الصلع أو التساقط.

ولا بدّ من الإشارة أيضًا إلى أنّ زراعة الشعر في تركيا ذات تكلفة أقل من زراعة الشعر في الدول الأوروبية مقارنةً بالجودة والنتائج والتي قد تصل إلى ربع أو ثلث التكلفة في هذه الدول، إذ تقدّم العيادات المتخصصة بذلك في تركيا باقات متنوعة لمرضاهم بحيث تشمل تكلفة الاستشارة وإجراء العملية والأدوية اللازمة لفترة الرعاية ما بعد العملية ومتابعة المريض حتى التعافي، والتحويلات والإقامة المجانية بالإضافة إلى خدمة الترجمة لتسهيل التواصل مع المرضى.

مخاطر زراعة الشعر في تركيا

ينتج العديد من المخاطر عند إجراء عملية زراعة الشعر في تركيا والتي يكون سببها الرئيسي الاختيار الخاطئ للطبيب والعيادة مما يؤدي إلى التشخيص الخاطئ لحالة المريض وبالتالي حدوث الأخطار والأضرار الآتية:

·         خطر فشل العملية: الذي يستدل عليه خلال الأيام الأولى بعد العملية وينتج عنه تساقط بصيلات الشعر المزروعة حديثًا، تشوهات في مناطق المنح، وظهور فراغات واضحة في أماكن الزراعة، ولكن نادرًا ما يحدث فشل لعملية زراعة الشعر وفي حال حدوثه يجب تحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك كجودة المعدات الطبية ونظافتها، الاستشارة قبل العملية ومصارحة الطبيب بحالة المريض الفعلية.

·         خطر التخدير الكامل: الذي قد يسبب فقدان حياة المريض نتيجة لرد الفعل التحسسي لأدوية التخدير المستخدمة أو أي من المواد المكوّنة لها، كما قد يؤدي ذلك إلى حدوث صعوبة في التنفس وانتفاخ العينين والوجه وظهور الطفح الجلدي لذلك ينصح باختيار التخدير الموضعي وليس الكامل عند إجراء العملية.

·         الإصابة بالنزيف: إذ تُعد فروة الرأس من الأجزاء الغنية بتروية الدم في الجسم وعند إجراء عملية زراعة الشعر يتمّ إحداث خدوش صغيرة لنقل البصيلات وزرعها في الأماكن الفارغة، لذلك يجب تشخيص المريض جيدًا قبل العملية ومعرفة فيما إذا كان يعاني من بعض الأمراض كتخثر الدم أو نقص الصفائح الدموية أو الهيموفيليا أو غيرها وذلك لاتخاذ إجراءات احتياطية وإضافية لمنع خطر الإصابة بالنزيف.

·         الإصابة بالعدوى: والتي تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب وبالتالي فشل العملية بشكلٍ رسمي.

الآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا

يرافق عملية زراعة الشعر في تركيا كغيرها من البلدان العديد من الأعراض والآثار الجانبية المؤقتة التي تختلف نسب التعرّض إليها من شخص إلى آخر، وذلك بناءً على التشخيص المسبق للمريض واختيار التقنية المناسبة له، وأيضًا بناءً على الرعاية الجيدة ما بعد العملية واتباع الوصفة الطبية كما أمر الطبيب، وفيما يلي أبرز الآثار الجانبية التي يتعرض لها المريض بعد عملية زراعة الشعر:

الشعور بالألم

يصاحب عملية زراعة الشعر الشعور بآلام قوية في أماكن زراعة الشعر تختلف درجتها من شخص لآخر والتي قد تستمر لعدة أيام بعد إجراء العملية، ويمكن مقاومة هذه الآلام بتناول المسكنات الموصوفة من الطبيب بشكل منتظم حتى يزول الألم تمامًا ولتجنب حدوث المضاعفات والمشاكل الناتجة عنه.

التورم والانتفاخات

يظهر التورم والانتفاخ في أماكن الزراعة وهي أعراض جانبية طبيعية تستمر لعدة أيام بعد العملية ثم تبدأ بالزواج تدريجيًا مع مراجعة الطبيب، ولكن في بعض الحالات قد ينزل هذا التورم على الوجه والعينين والذي يُعد إشارة إلى حدوث مضاعفات مرضية تستدعي مراجعة الطبيب فورًا.

الشعور بالتنمل والخدران

وهو الشعور بوخزات أو عدم الشعور الجلد في أماكن مختلفة في فروة الرأس وغالبًا ما تكون في مناطق المنح ويكون ذلك بشكل مؤقت لفترة تتراوح ما بين ثلاثة أسابيع إلى ثمانية عشر أسبوع، وهو عرض طبيعي غير مخيف ولا ينتج عنه أي مشاكل.

الإصابة بالقشرة

وهي من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا لعملية زراعة الشعر والتي قد تُعد دلالة على نجاح العملية وبدء مرحلة الشفاء، ويمكن ملاحظتها بعد يومين من العملية في أماكن الزراعة وتبدأ بالاختفاء تدريجيًا، وإنّ أفضل إجراء للتعامل مع القشرة في هذه الحالة هو تركها وعدم لمسها وتقشيرها حتى لا يتم إتلاف بصيلات الشعر.

الشعور بالحكة

فالحكة كالقشرة من الآثار الجانبية الشائعة لهذه العملية والتي لا تسبب أي مشاكل في حال مقاومتها وعدم حك مناطق الزراعة لتجنب تحريك البصيلات من أماكنها وإتلافها، ويمكن التعامل مع الحكة بالشكل الصحيح باتباع التعليمات والوصفة الطبية.

سقوط طعوم الشعر المزروعة

طعوم الشعر هي البصيلات المزروعة خلال العملية والتي تبدأ بالتساقط بشكل طبيعي خلال الشهر الأول من إجراء العملية لتعاود النمو بعد أربعة أشهر تقريبًا، وفي حال فشل هذه الطعوم باستمرارها بالتساقط لفترات طويلة فإنّ ذلك يُعد مؤشرًا لفشل عملية زراعة الشعر.

أعراض محتملة لعملية زراعة الشعر في تركيا

المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا 


يصاحب عملية زراعة الشعر في تركيا بعض الأعراض الجانبية الأخرى والمؤقتة التي قد يصاب بها الشخص بعد العملية ولكن بنسب قليلة ومنها ما يلي:

·         الإصابة بالالتهاب: الذي ينتج بسبب التعرض لعدوى بكتيرية داخل الخدوش أثناء إجراء العملية أو قد يكون سببه حدوث تهيج بسبب الطعوم الجديدة بعد العملية.

·         الإصابة بالندب: وهو ظهور ندب كبيرة وواضحة وبكثافة أكثر من المتوقع نتيجة لحدوث نمو مفرط في النسيج الضام لفروة الرأس بسبب استخدام تقنيات رديئة أو بسبب التغيرات الجينية للمريض.

·         تساقط الشعر في المناطق المانحة: إذ أنّ أخذ عدد كبير من بصيلات الشعر من المناطق المانحة قد يؤدي إلى الإصابة بتساقط الشعر وقلة كثافته في هذه المناطق لفترة مؤقتة لتعود البصيلات بالنمو في كلتا المنطقتين المانحة والمستقبلة.

·         ظهور الأكياس الدهنية: والتي يتم التعامل معها طبيًا ليتم إزالتها بدون حدوث أي مشاكل.

أعراض دائمة لعملية زراعة الشعر في تركيا

تختلف الأعراض الجانبية لعملية زراعة الشعر من حالة إلى أخرى وفي الأعلى تمّ التطرّق لأكثر الأعراض المؤقتة شيوعًا، وفيما يلي سيتم التعرف على الأعراض طويلة الأمد التي تنتج عن عملية زراعة الشعر:

·         فشل زراعة الشعر: والتي ينتج عنها حدوث تلف في بصيلات الشعر المزروعة نتيجة لأسباب عديدة كالإصابة بالالتهاب أو العدوى أو عدم ملائمة الظروف لنموها مجددة.

·         ظهور الندب: التي تبقى لفترات طويلة جدًا مما يعيق نمو البصيلات المزروعة.

·         الإصابة بضعف فروة الرأس وارتخائها: والتي تسبب تساقط للطعوم المزروعة وبالتالي تلف البصيلات المزروعة.

·         تلف الأعصاب: مما ينتج عنه الفقدان الدائم للشعور والإحساس.

·         موت الأنسجة: داخل فروة الرأس وعلى طول شقوق الزراعة.

·         خطر الخضوع إلى المزيد من العمليات الجراحية: وذلك لعلاج الأخطار الناتجة عن عملية زراعة الشعر التي باءت بالفشل.

نصائح للحد من مخاطر عملية زراعة الشعر في تركيا

المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا 


يخضع المريض التي تعرض لعملية زراعة الشعر في تركيا إلى العناية بمتابعة الأطباء المشرفون بعد العملية للتأكد من نجاحها، وعادةً ما يتم إرشاد المريض إلى الحرص على الأنشطة والممارسات لضمان نجاح العملية وتجنب الإصابة بالأخطار المحتملة ومن هذه الإرشادات والنصائح ما يلي:

·         التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام بعد الخضوع للعملية، إذ أنّ ممارسة الرياضة تزيد من تدفق الدم في الجسم وتسرعها الأمر الذي قد يسبب الإصابة بالتورم أو النزيف أو حتى تساقط الطعوم.

·         التوقف عن استخدام منتجات العناية بالشعر كالشامبو والبلسم ما لم ينصح الطبيب بذلك إذ من الممكن أن تحتوي على مواد كيميائية تضر بالعملية وتزيد من أخطارها.

·         اتباع الوصفة الطبية من أدوية ومضادات حيوية تمامًا كما وصفها الطبيب واخذ الحيطة والحذر في التعامل مع فروة الرأس وأماكن زراعة الشعر تحديدًا.

·         زيارة الطبيب باستمرار للتعافي بشكلٍ أسرع والوقاية من تفاقم المشاكل والأخطار باكتشافها المبكر.

أسباب فشل زراعة الشعر في تركيا

يعود سبب فشل عملية زراعة الشعر في تركيا إلى العديد من الأسباب والتي تختلف من حالة لأخرى ومن أكثر الأسباب شيوعًا التي تؤدي إلى فشل عملية زراعة الشعر في تركيا ما يلي:

·         الاختيار الخاطئ للطبيب والعيادة بحيث يتم اختيار طبيب غير مختص وقليل الخبرة قد ينتج منه أخطاء عديدة كالتشخيص الخاطئ للمريض واختيار البصيلات وأماكن المنح.

·         عدم التزام الطبيب والعيادة بالتعقيم والتخدير اللازمين لإجراء العملية مما يسبب الإصابة بالعدوى والالتهاب وبالتالي فشل العملية.

·         اقتطاف عدد كبير من بصيلات الشعر في المناطق المانحة مما يسبب حدوث الصلع في هذه المناطق.

·         القيام بزرع بصيلات الشعر في الأماكن الخاطئة وتجميعها في مناطق محددة وبشكل غير منتظم.

·         الرسم الخاطئ والغير مناسب لمقدمة رأس المريض مما يسبب ظهوره بشكل مكروه وغير مناسب لوجهه.

·         القيام بإجراء العملية لأشخاص تحت سن العشرين وهو السن الذي لم يتبين فيه حتى الآن نمط الصلع النهائي للمريض.

وبهذا القدر نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تمّ من خلاله التعرّف على المخاطر والآثار الجانبية لزراعة الشعر في تركيا بالإضافة إلى ذكر أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل عملية زراعة الشعر وأهم النصائح لضمان نجاح هذه العملية.

 


اقرأ ايضا: عن زراعة الشعر

 

اكتب تعليقآ

أحدث أقدم